[182] (114) رواية الزرندى ورواه جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي حيث قال: " روى الامام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمه الله، بسنده إلى البراء بن عازب قال: أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، حتى إذا كنا بغدير خم، يوم الخميس ثامن عشر من ذي الحجة، فنودي فينا الصلاة جامعة، وكسح للنبي " ص " تحت شجرتين، فأخذ النبي " ص " بيد علي، ثم قال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى. قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا: بلى قال: أليس أزواجي أمهاتكم ؟ قالوا: بلى. فقال رسول الله " ص ": فان هذا مولى من أنا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، فلقيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد ذلك، فقال له: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة. هذه احدى رواياته له. وفي رواية قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم أعنه وأعن به، وارحمه وارحم به، وأنصره وأنصر به، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. قال الامام أبو الحسن الواحدي رحمه الله: هذه الولاية التي أثبتها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه مسئول عنها يوم القيامة، وروى في قوله تعالى: وقفوهم انهم مسئولون - أي عن ولاية علي رضي الله عنه، والمعنى: انهم يسئلون هل والوه حق الموالاة كما أوصاهم النبي " ص "، أم أضاعوها وأهملوها " 1. ________________________________________ 1) نظم درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين: 109 وقد ذكرنا ترجمة الزرندى في قسم حديث النور: 73 - 75. ________________________________________