[200] فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله " ص " يوم غدير خم يقول: من كنت مولاه فعلى مولاه. الحديث. فقال علي لانس بن مالك والبراء بن عازب: ما منعكما أن تقوما فتشهدا، فقد سمعتما كما سمع القوم ؟ فقال: اللهم ان كانا كتماها معاندة فأبلهما، فأما البراء فعمي، فكان يسأل عن منزله فيقول: كيف يرشد من أدركته الدعوة، وأما أنس فقد برصت قدماه، وقيل: لما استشهده علي عليه السلام على قول النبي " ص " من كنت مولاه فعلي مولاه، واعتذر بالنسيان فقال: اللهم ان كان كاذبا فاضربه ببياض لا تواريه العمامة. فبرص وجهه، فسدل بعد ذلك برقعا على وجهه " 1. ورواه أيضا في كتابه (روضة الاحباب في سيرة النبي والال والاصحاب) وهو الكتاب الذي اعتمد عليه أصحاب السير والمؤرخون، كما لا يخفى على من راجع: الخميس، وحبيب السير، وازالة الخفاء. (134) ذكر عبد الوهاب ابن محمد بن رفيع الدين البخاري، حديث الغدير. وسيأتي نص كلامه ان شاء الله 2. ________________________________________ 1) الاربعين - مخطوط. 2) وهو من علماء الهند، وقد ترجمه الشيخ عبد الحق الدهلوى في أخبار الاخيار ص 206. ________________________________________
