[205] وطار صيته، وألف التآليف الكثيرة اللطيفة، المحتوية على الفوائد الجليلة " 1 وكذا ترجمه الشوكاني 2، والقنوجي 3، وسيأتي عبارتهما في قسم حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها ". (140) رواية المناوى ورواه شمس الدين محمد المدعو بعبد الرؤف المناوي في (كنوز الحقائق) حيث قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه. حم " 4. وقال في شرحه في (فيض القدير): " قال ابن حجر: حديث كثير الطرق، قد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، منها صحاح ومنها حسان، وفي بعضها: قال ذلك يوم غدير خم. وزاد البزار في روايته: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه، وأنصر من نصره، وأخذل من خذله، ولما سمع عمر ذلك قال: أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة، خرجه الدارقطني. وأخرج أيضا: قيل لعمر انك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من الصحابة، قال: انه مولاي " 5. ________________________________________ 1) خلاصة الاثر 3 / 185. 2) البدر الطالع 1 / 445. 3) اتحاف النبلاء المتقين. 4) كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق هامش الجامع الصغير 2 / 118. 5) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 6 / 217 - 218. ________________________________________