[220] الوهبية) بشرح الحديث الحادي عشر الذي جاء فيه: " عن أبي محمد الحسن ابن علي بن أبي طالب سبط رسول الله " ص " وريحانته رضي الله عنه، قال: حفظت من رسول الله " ص " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " فقال بشرح كلمة (على بن أبي طالب) ما نصه: " القائل فيه المصطفى " ص ": من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. ويكنى أبا الحسن وأبا تراب. كناه رسول الله " ص " لما وجده نائما وقد علاه التراب " 1. (157) رواية العجيلى ورواه أحمد بن عبد القادر بن بكري العجيلي حيث قال: " فاحذر ولا تنقب لشد مارب * وكن معا حزب الاله الغالب واقرأ حديث انما وليكم * واسمع حديثا جاء في غدير خم " فذكر الحديث وقال: " هذا صحيح لا مرية فيه، أخرجه الترمذي و النسائي وأحمد، وطرقه كثيرة، قال الامام أحمد رحمه الله تعالى: وشهد به لعلي ثلاثون صحابيا... " 2. ترجمته: قال القنوجى: " الشيخ العلامة المشهور، عالم الحجاز على الحقيقة لا ________________________________________ 1) الفتوحات الوهبية في شرح الاربعين النووية، الحديث الحادى عشر، وقد ترجم له العلامة الاميني في الغدير 1 / 141. 2) ذخيرة المآل في شرح عقد جواهز اللال - مخطوط. ________________________________________