[148] هذا ولو فرضنا أن أحدا من اللغويين قد أنكر بصراحة على أبي زيد قوله، لم يكن في انكاره حجة، لان المثبت مقدم على النافي، ولان اثبات المثبتين كاف لصحة استدلال أهل الحق الميامين. على أنه قد علم مما تقدم أن أبا زيد أعلم وأفضل من أبي عبيدة، والاصمعي، بل الخليل، وعلم أيضا انتهاء علم العربية الى هؤلاء الثلاثة، فيكون مجئ (المولى) بمعنى (الاولى) ثابتا بقول أفضل الثلاثة، الذين انتهى إليهم علم العربية، وبقول واحد آخر منهم وهو أبو عبيدة، إذ فسر (المولى) في الاية الكريمة ب (الاولى). ________________________________________
