[182] الذى يقال فيه هو أولى بكم، كما قيل: هو مئنة الكرم، أي مكان لقول القائل انه لكريم. قال في التفسير الكبير: هذا معنى وليس بتفسير اللفظ من حيث اللغة، وغرضه أن الشريف المرتضى لما تمسك في امامة علي بقوله " ص ": من كنت مولاه فهذا علي مولاه. احتج بقول الائمة في تفسير الاية: ان (المولى) معناه (الاولى) وإذا ثبت أن اللفظ محتمل له وجب حمله عليه، لان ما عداه بين الثبوت ككونه ابن العم والناصر، أو بين الانتفاء كالمعتق والمعتق، فيكون على التقدير الاول عبثا، وعلى التقدير الثاني كذبا. قال: وإذا كان قول هؤلاء معنى لا تفسيرا بحسب اللغة سقط الاستدلال. قلت: في هذا الاسقاط بحث لا يخفى) (1). ________________________________________ 1) تفسير النيسابوري 27 / 97. ________________________________________
