[210] أصح ما ورد، ولم يخرج فيه حديثا موضوعا البته). وقال في (الاتقان) بعد أن ذكر تفسير السدي: (ولم يورد منه ابن أبي حاتم شيئا لانه التزم أن يخرج اصح ما ورد) (1). تنبيه ذكر سيف الله الملتاني في جواب رواية للكشي من أصحابنا طاب ثراه حول زرارة بن أعين: (وأيضا في هذه الرواية أن أبا جعفر خاطب زرارة بقوله فانك والله أحب الناس الي ومن أصحاب أبي (عليه السلام) الي حيا وميتا، فانك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الى آخره، والحال أنه قد روى ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري أنه ما رأى زرارة أبا جعفر) (2). أقول: فكيف تكون رواية ابن أبي حاتم هذه حجة - مع أنها عن سفيان الثوري المعلوم حاله - ولا تكون روايته في تفسير تلك الاية الكريمة حجة ؟ أفيجوز أن يقال بأن رواية ابن ابي حاتم حجة على الامامية في تكذيب رواية لاحد علمائهم، أما روايته في فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) فليست بحجة على أهل السنة ؟ ! { 2 } رواية ابي بكر الشيرازي روى نزول الاية المذكورة في غدير خم في كتابه (ما نزل من القرآن في ________________________________________ 1) الاتقان في علوم القرآن 2 / 188. 2) تنبيه السفيه لسيف الله الملتاني. ________________________________________