[225] صنف التفاسير الثلاثة: البسيط والوسيط والوجيز، وبتلك الاسماء سمى الغزالي تواليفه الثلاثة في الفقه، ولابي الحسن كتاب أسباب النزول مروي،.. تصدر للتدريس مدة وعظم شأنه، وقيل: كان منطلق اللسان في جماعة من العلماء بما لا ينبغي، وقد كفر من ألف كتاب حقائق التفسير، فهو معذور.. قال أبو سعد السمعاني: كان الواحدي حقيقا بكل احترام واعظام، لكن كان فيه بسط لسان في الائمة، وقد سمعت أحمد بن محمد بن بشار يقول: كان الواحدي يقول صنف السلمي كتاب حقائق التفسير، ولو قال ان ذلك تفسير القرآن لكفر به. قلت: الواحدي معذور مأجور. مات بنيسابور في جماد الاخرة سنة ثمان وستين وأربعمائة، وقد شاخ) (1). 3 - الذهبي أيضا: (أحد من برع في العلم.. وكان رأسا في الفقه والعربية..) (2). 4 - ابن الوردي: (كان استاذا في التفسير والنحو، وشرح ديوان المتنبي أجود شرح، وهو تلميذ الثعلبي، وتوفي بعد مرض طويل بنيسابور) (3). 5 - اليافعي: (الامام المفسر أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري، استاذ عصره في النحو والتفسير، تلميذ أبي اسحاق الثعلبي، وأحد من برع في العلم، وصنف التصانيف الشهيرة المجمع على حسنها، والمشتغل بتدريسها والمرزوق السعادة فيها..) (4). ________________________________________ 1) سير أعلام النبلاء - مخطوط. 2) العبر حوادث سنة 468. 3) تتمة المختصر حوادث سنة 468. 4) مرآة الجنان حوادث سنة 468. ________________________________________