[260] الروايات الواردة فيه عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بأنها (مضبوطة) وهذا كلامه حيث قال بتعريف كتب الشيعة: (وأما التفاسير فمنها (التفسير) الذي ينسبونه الى الامام الحسن العسكري (عليه السلام)، رواه عنه ابن بابويه باسناده عنه، ورواه عنه غيره أيضا باسناده، مع تفاوت زيادة ونقصانا. وان أهل السنة أيضا يروون عن الامام المذكور وغيره من الائمة في التفسير كما جاء في (الدر المنثور)، وتلك الروايات مجموعة ومضبوطة في (تفسير شاهي) لكن ما يرويه الشيعة عن الائمة لا يتطابق أبدا مع تلك الروايات) (1). وبعد هذا المدح والثناء للتفسيرين المذكورين لا يسمع الخدشة في ثبوت هذا الحديث المذكور فيهما، لانه لا يكون الا عن مكابرة واضحة. كما ذكر تلميذه محمد رشيد الدين خان الدهلوي (تفسير شاهي) مع تفسير الفخر الرازي، في بيان أن تفاسير أهل السنة مليئة بالاخبار والروايات عن الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، ومن هذا الكلام يتضح أن هذا التفسير من التفاسير المشهورة المعتبرة لدى أهل السنة. والعجب أنهم مع ذلك يقدحون في حديث نزول آية التبليغ المروي في (تفسير شاهي) وتفسير الرازي أيضا - وينسون ما ذكروه في الثناء والاعتماد على التفسير المذكور ! ! { 19 } رواية الحاج عبد الوهاب البخاري وروى الحاج عبد الوهاب بن محمد بن رفيع الدين أحمد نزول الاية المباركة في واقعة يوم غدير خم حيث قال بتفسير قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه ________________________________________ 1) التحفة الاثنا عشرية. الباب الثالث. ________________________________________
