[207] وأوصاني النبي على اختياري * لامته رضى منه بحكمي وأوجب لي ولايته عليكم * رسول الله يوم غدير خم وغدير خم ماء على منزل من المدينة على طريق يقال له الان طريق المشاة الى مكة. كان هذا البيان بالتأويل بالعلم الحاصل بالوصية من جملة الفضائل التي لا تحصى، خصه بها رسول الله " ص " فورثها منه عليه الصلاة والسلام " (1). وقال الفرغاني: " وأما حصة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: فالعلم والكشف وكشف معضلات الكلام العظيم والكتاب الكريم الذي هو من أخص معجزاته " ص " باوضح بيان بما ناله بقوله " ص " أنا مدينة العلم وعلي بابها. وبقوله: من كنت مولاه فعلي مولاه. مع فضائل أخر لاتعد ولا تحصى ". ترجمة الفرغانى وكتابه وقد ذكر كاشف الظنون شرح الفرغاني على التائية. قال: " تائية في التصوف للشيخ أبي حفص عمر بن علي بن الفارض الحموي المتوفى سنة 576... ولها شروح منها: شرح السعيد محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى في حدود سنة 700. وهو الشارح الاول لها وأقدم الشايعين له، حكى أن الشيخ صدر الدين القونوي عرض لشيخه محي الدين ابن عربي في شرحها فقال للصدر: لهذه العروس بعل من أولادك، فشرحها الفرغاني والتلمساني وكلاهما من تلاميذه... " (2). وقد ترجم للفرغاني: 1 - عبد الرحمن الجامى: ووصفه بانه من أكمل أرباب العرفان وأكابر ________________________________________ (1) شرح تائية ابن الفارض للفرغانى. (2) كشف الظنون 2 / 265. ________________________________________