[229] فعددنا بعد رسول الله " ص " من ملك باسم الملك العام اثنى عشر أميرا، فوجدنا أبا بكر، عمر، عثمان، علي، الحسن، معاوية، يزيد بن معاوية، معاوية بن يزيد، مروان، عبد الملك بن مروان، الوليد، سليمان، عمر بن عبد العزيز، هشام بن عبد الملك، يزيد بن عبد الملك، مروان بن محمد بن مروان، السفاح المنصور، المهدي، الهادي، الرشيد، الامين، المأمون، المعتصم، الواثق المتوكل، المنتصر، المستعين، المعتز، المهتدي، المعتمد، المعتضد، المكتفي، المقتدر، القاهر، الراضي، المتقي، المستكفي، المطيع، الطائع القائم، المهتدي وأدركته سنة 484، وعهد الى المستظهر أحمد ابنه. وتوفي في المحرم سنة 86. ثم بايع المستظهر لابنه أبي المنصور المفضل وخرجت عنهم سنة 95. وإذا عددنا منهم اثني عشر انتهى العدد بالصورة الى سليمان بن عبد الملك وإذا عددناهم بالمعنى كان معنى منهم خمسة: الخلفاء الاربعة وعمر بن عبد العزيز. ولم أعلم للحديث معنى، ولعله بعض حديث. وقد ثبت ان النبي " ص " قال: كلهم من قريش " (1). ثم ان كلام (الدهلوي) هذا يقتضي أن ينسب الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عدم البلاغة وقصور البيان في كل كلام له تحيرت في فهمه الافهام والافكار، بل يقتضي نسبة هذا النقص الى القرآن الكريم لاختلاف العلماء والفقهاء وتحيرهم في فهم كثير من آيات الاحكام، ونعوذ بالله عز وجل من التفوه بمثل هذا الكلام. ان (الدهلوي) يريد دفع دلالة حديث الغدير على امامة أمير المؤمنين عليه ________________________________________ (1) عارضة الاحوذي في شرح الترمذي 9 / 67 - 69. ________________________________________