[67] الله عليه وسلم النهى عن القتل ثم يقتل مثل عمار، نسأل الله السلامة. روى ابن ابي الدنيا عن محمد بن ابي معشر عن ابيه قال: بينا الحجاج جالسا إذ أقبل رجل مقارب الخطو، فلما رآه الحجاج قال: مرحبا بأبي غادية وأجلسه على سريره وقال: انت قتلت ابن سمية ؟ قال: نعم، قال: وكيف صنعت ؟ قال: صنعت كذا حتى قتلته. فقال الحجاج لاهل الشام: من سره ان ينظر إلى الرجل عظيم الباع اليوم القيامة فلينظر إلى هذا، ثم سار أبو غادية يسأله شيئا فأبى عليه، وقال أبو غادية: نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا ويزعم اننى عظيم الباع يوم القيامة، اجل والله ان من ضرسه مثل احد وفخذه مثل ورقان ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة لعظيم الباع يوم القيامة، والله لو ان عمارا قتله اهل الارض لدخلوا النار ". وراجع: التاريخ الصغير للبخاري. المعارف لابن قتيبة 256 مروج الذهب 2 / 381 المستدرك 3 / 386 وغيرها. ________________________________________
