[95] النار وأنت آخذ بحجزتى، فانطلق [بى و] بهم إلى ابي بكر، فقال: أنت احق بهم، [فانطلق به إلى أبي بكر] فقال أبو بكر: هم لك، فانطلق بهم إلى أهله فصفوا خلفه يصلون قال: لمن تصلون ؟ قالوا: لله تبارك وتعالى. قال: فانطلقوا فأنتم له " (1). والثانية: أخرجها جماعة منهم ابن عبد البرفي [الاستيعاب 3 / 1404] بترجمة معاذ والمتقي في [كنز العمال 5 / 342] في كتاب الخلافة، وهذا لفظ المتقي: " أخبرنا معمر عن الزهري عن كعب بن عبد الرحمن [ابن كعب] بن مالك عن ابيه قال: كان معاذ بن جبل رجلا سمحا شابا جميلا من افضل شباب قومه، وكان لا يمسك شيئا، فلم يزل يدان حتى اغلق ماله كله من الدين، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب له ان يسأل له غرماءه ان يضعوا له، فأبوا، فلوتر كوا لاحد من اجل أحد تركوا لمعاذ من اجل النبي صلى الله عليه وسلم، فباع النبي صلى الله عليه وسلم كل ماله في دينه حتى قام معاذ بغير شئ، حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على طائفة من اليمن أميرا ليجبره، فمكث معاذ باليمن أميراو كان اول من اتجر في مال الله هو، ومكث حتى اصاب وحتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدم قال عمر لابي بكر: ارسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه وخذ سائره، فقال أبو بكر: انما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليجبره ولست بآخذ منه شيئا الا ان يعطيني، فانطلق عمر إلى معاذ اذلم يطعه أبو بكر، فذكر ذلك عمر لمعاذ، فقال [معاذ]: انما ارسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجبرني ولست بفاعل، ثم لقي معاذ عمر فقال: ________________________________________ (1) الطبقات 3 / 585. [*]. ________________________________________
