[123] هذا. وكأن (الدهلوي) يعلم بعدم نهوض تلك الاحاديث الموضوعة حجة في مقابلة حديث الثقلين، فاضاف إليها حديثا آخر، وهو (حديث النجوم) فقال في حاشية [التحفة]: (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به، لا عذر لاحد في تركه، فان لم يكن في كتاب الله فبسنة مني ماضية، فان لم يكن مني سنة ماضية فما قال اصحابي، ان أصحابي بمنزلة النجوم في السماء، فايما اخذتم به اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة. أخرجه البيهقي بسنده في المدخل عن ابن عباس). حديث النجوم موضوع سندا عند الائمة أقول: لكنه ايضا موضوع باطل كما نص على ذلك كبار الائمة والحفاظ: 1 - احمد بن حنبل لقد كذب أحمد بن حنبل حديث النجوم وحكم بوضعه، قال ابن أمير الحاج.. (قال أحمد: لا يصح) (1). وقال نظام الدين في [الصبح الصادق في شرح المنار] وعبد العلي في [فواتح الرحموت 2 / 510]: (قال ابن حزم في رسالته الكبرى: مكذوب موضوع باطل، وبه قال أحمد والبزار). ________________________________________ (1) التقرير والتحبير في شرح التحرير 3 / 99. ________________________________________
