[125] أيضا حينئذ الربيع. وذكره ابن يونس في تاريخه ثم قال: صاحب الشافعي، وقال: كانت له عبادة وفضل، ثقة في الحديث لايختلث فيه، حاذق من أهل الفقه، وكان أحد الزهاد في الدنيا، وكان من خير خلق الله عزوجل. ومناقبه كثيرة. وتوفي لست بقين من شهر رمضان سنة اربع وستين ومأتين بمصر، ودفن بالقرب من تربة الامام الشافعي) (1). وقال السبكي: (الامام الجليل أبو ابراهيم المزني ناصر المذهب وبدرسمائه. كان جبل علم، مناظرا محجاجا، قال الشافعي رضي الله عنه في وصفه: لو ناظر الشيطان لغلبه، وكان زاهدا ورعا متقللا من الدنيا، مجاب الدعوة، وكان إذا فاتته صلاة في جماعة صلاها خمسا وعشرين مرة، ويغسل الموتى تعبدا واحتسابا ويقول: افعله ليرق قلبي. قال الشافعي: المزني ناصر مذهبي.) (2). وانظر: [حسن المحاضرة 1 / 307] و (مرآة الجنان 2 / 167 - 178] و [العبر 2 / 28] وغيرها. 3 - البزار لقد طعن الحافظ البزار في حديث النجوم، فقد قال ابن عبد البر: (وعن محمد بن أيوب الرقى قال قال لنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار: سألتم عما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مما في أيدي العامة يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: أصحابي كمثل النجوم، أو أصحابي ________________________________________ (1) وفيات الاعيان 1 / 196. (2) طبقات الشافعية 2 / 93. ________________________________________