[64] روايته له دليل على ضعفه. وهذه الدعوى باطلة، فابن اسحاق غير معرض عن حديث الغدير، بل هو من رواته، وقد رواه عنه جماعة.. 8 - ونسب الشيخ علي القاري وولي الله الدهلوي الحديث الموضوع: " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر " الى الصحيحين، وهذه النسبة باطلة مكذوبة، وقد نص الحاكم حيث أخرجه في مستدركه على أنهما " لم يخرجاه ". 3 - تحريفات وتصرفات ومن فوائد هذا الاسلوب هو الوقوف على طرف من تصرفات القوم في الاحاديث، وفي نصوص عبارات العلماء.. وهذا باب واسع لو جمع لكان كتابا برأسه... ولا بأس بذكر موارد منه: فمن تصرفات القوم في الاحاديث: ما كان في حديث أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه يختلف لفظه في كل موضع عن غيره، اختلافا فاحشا لا يكون الا عن عمد، ولاغراض معينة لا تخفى على أحد.. واليك الحديث: في كتاب الجهاد باب حكم الفئ، عن مالك بن أوس، أن عمر قال مخاطبا لعلي والعباس: " فلما توفي رسول الله قال أبو بكر: أنا ولي رسول الله، فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث امرأته عن أبيها. فقال أبو بكر: قال رسول الله " ص ": لا نورث ما تركنا صدقة. فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا، والله يعلم انه لصادق بار راشد تابع للحق. ثم توفي أبو بكر وكنت أنا ولي رسول الله " ص " وولي أبي بكر، فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا، والله يعلم اني لصادق بار راشد تابع للحق ". هذا هو الحديث. ________________________________________