[243] وروى القصة عبد القادر البغدادي 1. * وقال عمر لاهل الحبشة: " نحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم " فكذبه النبي صلى الله عليه وسلم.. أخرجه الشيخان، وهذا لفظ مسلم: حيث قال: " حدثنا عبد الله بن براد الاشعري ومحمد بن العلاء الهمداني قالا: نا أبو أسامة ثنى بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال: بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا واخوان لي أنا أصغر هما أحدهما أبو بردة والاخر أبورهم. اما قال: بعضا واما قال ثلاثة وخمسين، أو اثنين وخمسين رجلا من قومي، قال: فركبنا في سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا ههنا وأمرنا بالاقامة فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا، قال، فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فأسهم لنا - أو قال: أعطانا منها - وما قسم لاحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا الا لمن شهد معه الا لاصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه قسم لهم معهم. قال: فكان ناس من الناس يقول لنا - يعني لاهل السفينة - نحن سبقناكم بالهجرة، قال فدخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر إليه، فدخلا عمر على حفصة - وأسماء عندها - فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه ؟ قالت: أسماء بنت عميس، قال عمر: الحبشية هذه ؟ البحرية هذه ؟ (هامش) * 1) خزانة الادب 2 / 351 - 352. ________________________________________