[ 187 ] علمنا، وما نضرب من الامثال التى لا يعلمها الا العالمون بفضلنا 1. قال السائل: بينها في أي ليلة أقصدها ؟ - قال: اطلبها في السبع الاواخر 2 والله لئن عرفت آخر السبعة لقد عرفت أولهن، ولئن عرفت أولهن لقد أصبت ليلة القدر، قال: ما أفقه ما تقول، قال: ان الله طبع على قلوب قوم، فقال: ان تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا 3 فأما إذا أبيت 4 وأبى عليك أن تفهم فانظر، فإذا مضت ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان فاطلبها في أربع وعشرين وهى ليلة السابع و معرفة السبعة فان من فاز بالسبعة كمل الدين كله، وهى الرحمة للعباد والعذاب عليهم، وهم الابواب التى قال تعالى: لكل باب منهم جزء مقسوم 5 يهلك عند كل باب جزء وعند الولاية كل باب 6. عن الاصبغ بن نباتة قال: كتب صاحب الروم إلى معاوية يسأله 7 عن عشر خصال فارتطم كما يرتطم الحمار في الطين 8 فبعث راكبا إلى على - عليه السلام - وهو في الرحبة فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين قال على - عليه السلام - أما انك لست من رعيتي 9 ؟ - قال: أجل أنا رجل من أهل الشام بعثنى اليك معاوية لا سألك عن عشر خصال كتب إليه بها صاحب الروم فقال: ان أجبتني فيها حملت اليك الخراج والاحملت إلى أنت خراجك، فلم يحسن أن يجيبه فبعثني اليك أسألك. ________________________________________ 1 - في البحار: " بفضلها ". 2 - كذا في الاصل والبحار. 3 - من آية 57 سورة الكهف. 4 - في المستدرك: " فأما إذا أبيت ". 5 - من آية 44 سورة الحجر. 6 - نقله المجلسي (ره) في المجلد العشرين من البحار في باب ليلة القدر وفضلها (ص 100 - 101) ونقله المحدث النوري (ره) في المستدرك في باب تعيين ليلة القدر من كتاب الصيام (ج 1، ص 583 - 584 ". 7 - في الاصل: " فسأله ". 8 - في البحار: " بالطين ". 9 - في الاصل: " من أهل رعيتي ". ________________________________________
