[ 859 ] ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر، والدرهم فيه بألف درهم لاخوانك العارفين وأفضل على اخوانك في هذا اليوم، وسرفيه كل مؤمن ومؤمنة. ثم قال: يا أهل الكوفة لقد اعطيتم خيرا كثيرا وأنتم لممن امتحن الله قلبه للايمان مستذلون مقهورون ممتحنون، ليصب البلاء عليكم صبا ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم. والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرات. ولولا التطويل لذكرت في فضل هذا اليوم مالايحصى. قال المصنف (ره): وإنما ذكر أهل الكوفة ترغيبا لهم في الزيارة ولو لم يكن [ القبر ] ظاهرا مشهورا لما أمرهم بالزيارة ولم يظهر ولا يعرف إلا في هذا الموضع. الباب التاسع فيما ورد عن محمد الجواد عليه السلام ذكر أبو علي بن همام في كتاب الانوار أن مولانا محمد بن علي عليه السلام أحد الائمة الذين دلوا على مشهده وأشار إلى هذا الموضع الذي يزار الان. ومات أبو علي المذكور سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ومولده سنة ثمان وخمسين ومائتين (1). ________________________________________ 1 - نص عبارة فرحة الغرى هنا هذا (ص 91 من طبعة النجف أوص 47 من طبعة طهران): (ذكر أبو على ابن همام في كتاب الانوار أن مولانا محمد بن على عليه السلام أحد الائمة الذين دلوا على مشهده، وأشار إلى هذا الموضع الذى يزار الان. وكان هذا أبو على محمد بن أبى بكر بن همام بن سهيل الكاتب الاسكافي شيخ أصحابنا ومتقدمهم، له منزلة عظيمة كثير الحديث، وذكره النجاشي وأثنى عليه ثم قال: له من الكتب كتاب الانوار في تاريخ الائمة عليهم السلام. وأخبرني الفقيه المفيد محمد بن على بن جهم الحلى الربعي عن السيد الفقيه فخار بن معد الموسوي عن عبد الحميد بن التقى النسابة الجليل عن السيد أبى الرضا فضل الله بن على بن عبيدالله الحسنى الجعفري عن ذى الفقار بن معبد أبى الصمصام المروزى عن أحمد بن على بن أحمد النجاشي قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى الجراح الجندي قال: حدثنا أبو على بن همام بكتاب الانوار المذكور، مات يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الاخرة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وكان مولده يوم الاثنين لست خلون من ذى الحجة سنة ثمان وخمسين ومائتين). ________________________________________