[ 184 ] فقال: علمي علمه، وعلمه علمي، وإنا لنعلم (1) بالكائن قبل كينونته (2). 102 / 7 - قال أبو جعفر: حدثنا يزيد بن مسروق، قال: حدثنا عبد الله بن مكحول، عن الاوزاعي، قال: بلغني خروج الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) إلى العراق، فقصدت مكة فصادفته بها، فلما رآني رحب بي وقال: مرحبا بك يا أوزاعي، جئت تنهاني عن المسير، وأبى الله (عزوجل) إلا ذلك، إن من ها هنا إلى يوم الاثنين منيتي (3) فسهدت في عد الايام، فكان كما قال (4). 103 / 8 - قال أبو جعفر: حدثنا عيسى بن (5) ماهان بن معدان، قال: حدثنا أبو جابر كيسان بن جرير، عن أبي النباخ (6) محمد بن يعلى، قال: لقيت الحسين بن علي (عليه السلام) على ظهر الكوفة وهو راحل مع الحسن يريد معاوية، فقلت: يا أبا عبد الله أرضيت ؟ فقال: شقشقة هدرت، وفورة ثارت، وعربي منحى، وسم ذعاف (7)، وقيعان بالكوفة وكربلاء، إني والله لصاحبها، وصاحب ضحيتها، والعصفور في سنابلها (8)، إذا تضعضع نواحي الجبل بالعراق، وهجهج كوفان الوهل (9)، ومنع البر جانبه، وعطل ________________________________________ (1) في " ع، م ": لانه لا علم. (2) نوادر المعجزات: 109 / 5، فرج المهموم: 227 عن الدلائل، إثبات الهداة 5: 207 / 71. (3) في " ع، م ": مبعثي. (4) نوادر المعجزات: 108 / 4، إثبات الهداة 5: 207 / 72، مدينة المعاجز: 238 / 18. (5) في " ط " زيادة: معاذ. (6) في " ع، م ": أبو جابر كيسان بن حريز، عن أبي التفاح. (7) الذعاف: السم يقتل من ساعته " المعجم الوسيط 1: 312 ". (8) في " ع، م ": اسبالها. (9) الظاهر أن المراد: زجر كوفان ورد أهلها الفزع والخوف. انظر " النهاية - وهل - 5: 233، لسان العرب - هجج - 2: 386 ". ________________________________________
