[ 205 ] النساء ؟ يقلن كيت وكيت. فقال الحرس: قد قالوا أنكم تخرجون غدا وتقتلون. فقال علي بن الحسين (عليه السلام): كلا، يأبى الله ذلك. ثم أقبل عليهم يعلمهم بلسانهم. والرطانة عند أهل المدينة اللغة (1) الفارسية (2). 126 / 16 - وروى يعقوب بن يزيد، عن الوشاء عمن روى (3) عن المثنى، عن علي بن منصور (4)، عن أبي حمزة الثمالي، قال: كنت مع علي بن الحسين (عليه السلام) في داره وفيها عصافير وهي تصوت، فقال لي: أتدري ما يقلن هؤلاء العصافير ؟ فقلت: لا أدري. قال: يسبحن ربهن ويهللن، ويسألنه قوت يومهن. ثم قال: يا أبا حمزة، علمنا منطق الطير، واوتينا من كل شئ (5). 127 / 17 - وروى العباس بن معروف، عن أبي الحسن الكرخي، عن الحسن [ ابن محمد ] بن عمران (6)، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، [ عن عبد العزيز ] (7)، قال: خرجت مع علي بن الحسين (عليه السلام) إلى مكة فبلغنا الابواء، فإذا غنم ونعجة قد تخلفت عن القطيع، وهي تثغو ثغاء شديدا وتنقلب إلى سخلتها تثغو وتشتد في طلبها فكلما قامت السخلة ثغت النعجة فتتبعها. فقال: يا عبد العزيز، تدري ما تقول النعجة لسخلتها ؟ فقلت: لا والله ما أدري، ________________________________________ (1) في " ع، م ": الدرية. (2) بصائر الدرجات: 357 / 1 " نحوه "، مدينة المعاجز: 294. (3) في " م ": عمن رواه. (4) في البصائر: الميثمي، عن منصور، وفي الاختصاص: علي بن اسماعيل الميثمي، عن منصور بن يونس، وكلاهما يرويان عن أبي حمزة الثمالي، انظر معجم رجال الحديث 21: 133. (5) بصائر الدرجات: 361 / 1، الاختصاص: 292، ونحوه في الهداية الكبرى: 217، وحلية الاولياء 3: 140، مناقب ابن شهر آشوب 4: 133. (6) في النسخ: الحسن بن عمران، وما أثبتناه من جامع الرواة 1: 329، معجم رجال الحديث 7: 258. (7) أثبتناه من الخرائج والجرائح ومناقب ابن شهر آشوب. ________________________________________