[ 221 ] أحترقت فلم يؤثر فيها شئ (1). 144 / 8 - قال أبو جعفر: وحدثنا سفيان، عن وكيع، عن الاعمش، قال: حدثنا منصور، قال: كنت اريد أن أركب البحر فسألت الباقر (عليه السلام)، فأعطاني خاتما، فكنت أطرحه في الزورق إذا شئت فيقف، وإذا شئت اطلقه، وإني جئت الدور (2)، فسقط لاخ لي كيس في دجلة، فألقيت ذلك الخاتم فخرج وأخرج الكيس باذن الله (تعالى) (3). 145 / 9 - قال أحمد بن جعفر: حدثنا عدة من أصحابنا، عن جابر بن يزيد (رحمه الله)، قال: خرجت مع أبي جعفر (عليه السلام) وهو يريد الحيرة، فلما أشرفنا على كربلاء قال لي: يا جابر، هذه روضة من رياض الجنة لنا ولشيعتنا، وحفرة من حفر جهنم لاعدائنا. ثم إنه قضى ما أراد، ثم التفت إلي وقال: يا جابر. فقلت: لبيك سيدي. قال لي: تأكل شيئا. قلت: نعم سيدي. قال: فأدخل يده بين الحجارة، فأخرج لي تفاحة لم أشم قط رائحة مثلها، لا تشبه رائحة فاكهة الدنيا، فعلمت أنها من الجنة، فأكلتها، فعصمتني من الطعام أربعين يوما، لم آكل ولم احدث (4). 146 / 10 - وروى موسى بن الحسن، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن إبراهيم، عن علي بن حسان (5)، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ________________________________________ (1) إثبات الهداة 5: 318 / 83، مدينة المعاجز: 323 / 8. (2) الدور: تطلق على سبعة مواضع بأرض العراق، من نواحي بغداد. مراصد الاطلاع 2: 539. (3) إثبات الهداة 5: 318 / 84، مدينة المعاجز: 323 / 9. (4) نوادر المعجزات: 135 / 6، إثبات الهداة 5: 318 / 85، مدينة المعاجز: 323 / 10. (5) في النسخ: خالد بن حسان، تصحيف، صحيحه ما أثبتناه، وهو علي بن حسان الذي قيل: إنه لا يروي إلا عن عمه عبد الرحمن، وكلاهما ضعيف، انظر رجال النجاشي: 235 و 251، ومعجم رجال الحديث 9: 343 و 11: 311. ________________________________________