[ 231 ] غضبا إذ أدخلتم هذا علي. وقام فخرجت (1). 158 / 22 - وروى محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن أبي مرض مرضا شديدا حتى خفنا عليه، فبكى بعض أصحابنا عند رأسه، فنظر (عليه السلام) إليه وقال له: إني لست بميت من وجعي هذا، فبرئ ومكث ما شاء الله أن يمكث. فبينا هو صحيح ليس به بأس حتى قال لي: يا بني، إن اللذين أتياني في شكايتي التي قمت منها أتياني فخبراني أني ميت من وجعي هذا في يوم كذا وكذا. قال: فمات (عليه السلام) في ذلك اليوم. (2) 159 / 23 - أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، عن أبيه أبي محمد، قال: حدثنا (3) أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسائي (4)، قال: حدثنا عبد الله (5) بن أحمد بن نهيك - أبو العباس النخعي الشيخ الصالح - عن محمد بن أبي عمير، عمن أخبره، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: اسري برجل منا فمر برجل منكم حتى أتى الرجل الذي يعذب، فإذا هو في قرية موكل به سبعة رجال كل يوم، كلما هلك رجل جعل مكانه رجل، يستقبلون به عين الشمس حيث دارت، يصبون عليه في الشتاء الماء البارد، والماء الحار في الصيف، ________________________________________ (1) في " ع، م ": حيث دخلوا بأبي جعفر (عليه السلام) معهم. مدينة المعاجز: 331 / 43. (2) - مدينة المعاجز: 335 / 45، بصائر الدرجات: 501 / 2. (3) في " ط ": أخبرنا. (4) نسبة إلى الامام موسى الكاظم (عليه السلام)، وهو أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبيدالله بن موسى الكاظم (عليه السلام)، روى عنه التلعكبري، وكان سماعه منه سنة (340) بمصر وله منه إجازة، أنساب السمعاني 5: 405. ويقال له الموسوي أيضا، انظر معجم رجال الحديث 4: 101. (5) في بعض المصادر والمعاجم الرجالية: عبيدالله، مصغرا، روى عن ابن أبي عمير، ووصفه النجاشي بالشيخ الصدوق، وقال: اشتملت إجازة أبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي - وأراناها - على سائر ما رواه عبيدالله بن أحمد بن نهيك، انظر رجال النجاشي: 232، معجم رجال الحديث 10 / 107. ________________________________________
