[ 280 ] الرجل لاسأله متى عهدك به، فلم أر شيئا. فلما قدم أبو عبد الله (عليه السلام) سألته عن ذلك، فقال: ذلك من شيعتنا، من مؤمني الجن، إذا كانت لنا الحاجة المهمة أرسلناهم فيها. (1) 218 / 54 - وروى إبراهيم بن إسحاق (2)، عن عبد الله بن حماد، عن سيف التمار، قال: كنا مع أبي عبد الله (عليه السلام) جماعة من الشيعة في الحجر، فقال: علينا عين ؟ فالتفتنا يمنة ويسرة، فلم نر أحدا، فقلنا: ليس علينا عين. فقال: ورب الكعبة، ورب البيت، ورب القرآن، لو كنت بين موسى والخضر لاخبرتهما أني أعلم منهما، ولانبأتهما بما ليس في أيديهما، لان موسى والخضر إنما اعطيا علم ما كان، ولم يعطيا علم ما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله). (3) 219 / 55 - وروى محمد بن علي، عن عمه محمد بن خالد، عن جده، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ليلة من الليالي، ولم يكن عنده أحد غيري، فمد رجله في حجري، فقال: اغمزها. فغمزت رجله، فنظرت إلى اضطراب في عضلة ساقه، وأردت أن أسأله، فابتدأني فقال: لا تسألني في هذه الليلة عن شئ، فإني لست اجيبك. (4) 220 / 56 - وروى محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن يزيد بن إسحاق، عن ابن مسلم، عن عمر (5) بن يزيد، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وهو مضطجع ووجهه إلى الحائط، فقال لي حين دخلت عليه: يا عمر، اغمز رجلي. فقعدت أغمز رجله، فقلت في نفسي، أسأله عن عبد الله وموسى، أيهما الامام ؟ فحول ________________________________________ (1) مدينة المعاجز: 396 / 134. (2) في النسخ: إبراهيم بن هاشم، وهو سهو صوابه ما في المتن من الكافي، وهو إبراهيم بن إسحاق الاحمري راوي كتابي عبد الله بن حماد وكثيرا من أحاديثه، راجع رجال النجاشي: 19 و 218 ومعجم رجال الحديث 1: 206 و 10: 174. (3) الكافي 1: 203 / 1. (4) بصائر الدرجات: 255 / 1، مدينة المعاجز: 378 / 61. (5) في " ع، م ": عمرو، وكذا في الموضع الآتي، انظر معجم رجال الحديث 13: 60 و 132. ________________________________________