[ 288 ] 237 / 73 - وروى أحمد بن الحسين، عن الحسين بن الحسن، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: حدثني رجل من أهل جسر بابل، قال: كان في قرية رجل يؤذيني ويقول لي: يا رافضي، ويشتمني، وكان يلقب بقرد القرية. قال: فحججت سنة بعد ذلك، فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لي ابتداء: (قوفة ما نامت). (1) فقلت: جعلت فداك: متى ؟ قال: الساعة. فكتبت ذلك اليوم وتلك الساعة، فلما قدمت الكوفة تلقاني أخي فسألته: من مات ؟ ومن بقي ؟ فقال: (قوفة ما نامت). وهي كلمة بالنبطية يقول: قرد القرية مات، فقلت: متى ؟ قال لي: يوم كذا وكذا، في وقت كذا وكذا. كما (2) أخبرني به أبو عبد الله (عليه السلام). (3) 238 / 74 - وروى أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن الحسن (4)، عن يونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبي سلمة السراج والحسين بن ثوير بن أبي فاختة (5): قالوا جميعا: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: إن عندنا خزائن الارض ومفاتيحها، ولو شئت أن أقول (6) بإحدى رجلي أخرجي ما فيك من اللجين والعقيان (7). قال: فقال بإحدى رجليه، فخطها في الارض خطا، فانفجرت الارض، ثم قال ________________________________________ (1) في " م ": قرية مات، في الموضعين. وفي " ط ": قرد القرية مات، في الموضعين أيضا. (2) في " ع ": الذي. (3) بصائر الدرجات: 354 / 7، الخرائج والجرائح 2: 752 / 69، الثاقب في المناقب: 413 / 347، مدينة المعاجز: 390 / 101. (4) في الحديث (93) عن عمر بن عبد العزيز، عن رجل من أصحابنا، عن الحسين بن أحمد المنقري. (5) في " ع، م ": والحسن بن موسى بن أبي ناجية. وهو تصحيف، انظر رجال النجاشي: 55 ومعجم رجال الحديث 5: 206. (6) أي اشير. (7) ذهب متكاثف في مناجمه، خالص مما يختلط به من الرمال والحجارة " المعجم الوسيط 2: 618 ". ________________________________________
