[ 345 ] فسار حتى أتى بي جبلا محيطا بالدنيا، ما الدنيا عنده إلا مثل سكرجة (1)، فقال: أتدري أين أنت ؟ قلت الله، ورسوله، وابن رسوله، أعلم. قال: هذا جبل محيط بالدنيا. وإذا أنا بقوم عليهم ثياب بيض، فقال: يا أحمد، هؤلاء قوم موسى، فسلم عليهم. فسلمت عليهم فردوا علينا السلام. قلت: يا بن رسول الله، قد نعست. قال: تريد أن تنام على فراشك ؟ قلت: نعم. فركض برجله ركضة، ثم قال: نم (2). فإذا أنا في منزلي نائم، وتوضأت وصليت الغداة في منزلي. (3) والحمد لله أولا وآخرا. ________________________________________ (1) السكرجة: إنا صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الادم " مجمع البحرين - سكرج - 2: 310 ". (2) في " ع، م ": قم. (3) نوادر المعجزات: 160 / 3، مدينة المعاجز: 440 / 44. ________________________________________