[ 401 ] إلى الارض، ورفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر (1)، فقال له الرضا (عليه السلام): بنفسي أنت، لم طال فكرك ؟ فقال (عليه السلام): فيما صنع بامي فاطمة (عليها السلام)، أما والله لاخرجنهما ثم لاحرقنهما، ثم لاذرينهما، ثم لانسفنهما في اليم نسفا. فاستدناه، وقبل ما (2) بين عينيه، ثم قال: بأبي أنت وامي، أنت لها. يعني الامامة. (3) 359 / 19 - قال امية بن علي: كنت بالمدينة، وكنت أختلف إلى أبي جعفر (عليه السلام)، وأبوه بخراسان فدعا جاريته يوما (4) فقال لها: قولي لهم يتهيئون للمأتم. فلما (5) تفرقنا من مجلسنا أنا وجماعة، قلنا: ألا سألناه مأتم من (6) ؟ فلما كان الغد أعاد القول، فقلنا له: مأتم من ؟ فقال: مأتم خير من صلى على ظهر الارض. فورد الخبر بمضي أبي الحسن (عليه السلام) بعد أيام. (7) 360 / 20 - وحدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثني أبو النجم بدر ابن عمار الطبرستاني، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني، قال: حج إسحاق بن إسماعيل في السنة التي خرجت الجماعة إلى أبي جعفر (عليه السلام). قال إسحاق: فأعددت له في رقعة عشر مسائل لاسأله عنها، وكان لي حمل، فقلت: إذا أجابني عن مسائلي، سألته أن يدعو الله لي أن يجعله ذكرا. فلما سأله الناس قمت، والرقعة معي، لاسأله عن مسائلي، فلما نظر إلي قال لي: يا أبا يعقوب، سمه أحمد، فولد لي ذكر، فسميته أحمد، فعاش مدة ومات. ________________________________________ (1) في " ط ": وهو يفكر. (2) (ما) ليس في " ع، م ". (3) إثبات الوصية: 184، نوادر المعجزات: 183 / 10. (4) في " ع، م ": يوما بالجارية. (5) في " ع " زيادة: كان الغد أعاد القول، وهو تكرار لما يأتي. (6) في " ط ": لمن المأتم. (7) إعلام الورى: 350، مناقب ابن شهر آشوب 4: 389، الثاقب في المناقب: 515 / 443، كشف الغمة 2: 369. ________________________________________