[ 428 ] 392 / 9 - قال: وفقد غلام صغير لابي الحسن (عليه السلام) (1)، فلم يوجد فاخبر بذلك، فقال: اطلبوه في البركة. فطلب، فوجد في بركة في الدار ميتا. (2) 393 / 10 - قال علي بن محمد الصيمري: دخلت على أبي أحمد عبيدالله بن عبد الله وبين يديه رقعة، قال: هذه رقعة أبي محمد (عليه السلام) فيها: إني نازلت الله (عزوجل) في هذا الطاغي - يعني الزبير بن جعفر (3) - وهو آخذه (4) بعد ثلاث. فلما كان اليوم الثالث قتل. (5) 394 / 11 - قال علي بن محمد الصيمري: كتب إلي أبو محمد (عليه السلام): " فتنة تظلكم فكونوا على أهبة منها " فلما كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم ما وقع (6)، فكتبت إليه: " هي " قال: " لا، ولكن غير هذه، فاحترزوا (7) " فلما كان بعد ثلاثة أيام كان من أمر المعتز ما كان. (8) 395 / 12 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: كنت في دهليز لابي علي محمد بن همام (رحمه الله) على دكة وصفها، إذ مر بنا شيخ كبير، عليه دراعة، فسلم على أبي علي محمد بن همام، فرد عليه السلام ________________________________________ (1) في " ع، م ": غلام أبي الحسن (عليه السلام) صغيرا. (2) الخرائج والجرائح 1: 451 ذيل الحديث (36)، الثاقب في المناقب: 576 ذيل الحديث 523، كشف الغمة 2: 416. (3) الزبير بن جعفر هو المعتز. (4) في " ط ": وإنه مؤاخذ. (5) إثبات الوصية: 211، نوادر المعجزات: 192 / 4، غيبة الطوسي: 204 / 172، الخرائج والجرائح 1: 429 / 8، مناقب ابن شهر آشوب 4: 430، الثاقب في المناقب: 576 / 524، كشف الغمة 2: 417 و 428، الصراط المستقيم 2: 206 / 6، مدينة المعاجز: 566 / 49. (6) في " ع، م " زيادة، وكانت، وفي كشف الغمة والمدينة: وكانت لهم هنة لها شأن، الهنة: الشر والفساد " المعجم الوسيط - هنن - 2: 998 ". (7) في " م ": فاحترسوا. (8) كشف الغمة 2: 417، مدينة المعاجز: 566 / 50. ________________________________________