[ 450 ] إبليس وجنوده، وكل من محض الايمان محضا ومحض الكفر محضا، حتى يؤخذ بالقصاص والاوتار (1)، ولا يظلم ربك أحدا، ويحقق (2) تأويل هذه الآية: * (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الارض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) * (3). قال سلمان: فقمت من بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما يبالي سلمان متى لقي الموت، أو الموت لقيه (4). 425 / 29 - وحدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن خيران الانباري، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد العقيقي، عن أبيه، عن أبي هاشم داود بن الجعفري، قال: حدثني معتب مولى جعفر بن محمد، قال: سمعت مولاي (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن نبيا من أنبياء الله (عزوجل) طرده قومه، فأوى إلى الديلم، فآووه ونصروه، وسألوه أن يدعو الله لهم، فدعا لهم أن يكثر الله عددهم، ويعلي أيديهم على عدوهم، ويمنع أرضهم وبلدهم، ويجعل فيهم ومنهم أنصارا للقائم المهدي من آل محمد (صلى الله عليه وآله). 426 / 30 - وحدثني أبو الحسن الانباري، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن الجصاص، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن يحيى التميمي، قال: حدثني الحسن بن علي الزبيري العلوي، قال: حدثني محمد بن علي الاعلم المصري، قال: حدثني إبراهيم بن يحيى الجواني، قال: حدثني المفضل بن عمر، قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام): يا مفضل، كيف يقرأ أهل العراق هذه الآية ؟ قلت: يا سيدي، وأي آية ؟ ________________________________________ (1) في " ع، م " زيادة: والاثوار. (2) في " ط ": وذلك. (3) القصص 28: 5 و 6. (4) في " ط ": بين يديه وما أبالي لقيت الموت أو لقيني. الهداية الكبرى: 375، مقتضب الاثر: 6، المحتضر: 152، حلية الابرار 2: 644. (*) ________________________________________
