[ 284 ] [ مع أبي هاشم ] [ 1196 ] عبد الله بن الحسين، قال: وقف أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية (1) على أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام، وهو في المسجد وحوله جماعة من الناس قد اختلفوا يأثرون عنه ويستفتونه، فحسده أبو هاشم، فشتمه وشتم أباه، وقال: تدعون وصية رسول الله صلى الله عليه وآله بالاباطيل وهي لنا دونكم. فأقبل عليه أبو جعفر غير مكترث، فقال: قل ما بدا لك، أنا ابن فاطمة وأنت ابن الحنفية، فوثب الناس على أبي هاشم يرمونه بالحصاة ويضربونه بالنعال حتى أخرجوه من المسجد. [ مع زيد بن علي ] ولما نظر زيد بن علي بن الحسين إلى اقبال الناس على أخيه محمد ________________________________________ والد الشيخ البهائي في كتابه نور الحقيقة ص 212: أنه قيل للاسكندر: إن فلانا وفلانا ينتقصانك ويثلبانك فلو عاقبتهما. فقال: هما بعد العقوبة أعذر في نقصي وثلبي. (1) ذكر اسمه في كتاب منتقلة الطالبيين المخطوط بمكتبة أمير المؤمنين العامة في النجف الاشرف ص 42، وقال: حبسه الوليد بن عبد الملك في شئ كان بينه وبين زيد بن الحسن، وأراد قتله، فوفد عليه علي بن الحسين، وسأله في اطلاقه، فأطلقه، وقتله سليمان بن عبد الملك سقاه السم، فمات بالحمية والبلق من أرض الشام. وقال عبدالقاهر البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق ص 309: إنه من شيوخ واصل بن عطاء. وقال السيد الخوئي في رجاله 10 / 321: قال السيد ابن امهنا في عمدة الطالب (الفصل الثالث من الاصل الثالث في عقب محمد بن الحنفية): فأما أبو هاشم المعروف بعبدالله الاكبر إمام الكيسانية، وعنه انتقلت البيعة إلى بني العباس. وعن ابن شهر آشوب في المناقب: إن أبا هاشم هذا كان ثقة جليلا من العلماء. روى عنه الزهري وأثنى عليه، وعمرو بن دينار وغيرهما مات سنة تسع أو ثمان وتسعين. أقول (والكلام للامام الخوئي دام ظله): لم نجد هذا في المناقب والله العالم. ________________________________________