[ 308 ] وستين (1). ويقال: تسع وستين وقال مالك بن أعين الجهني يرثيه شعرا: فيا ليتني ثم يا ليتني (2) شهدت الذي كنت لم أشهد فآسيت في بثه جعفرا * وشاهدت في لطف العود فان قيل نفسك قلت الفداء * وكف المنية بالموصد عشية يدفن فيك الهدى * وغرة زهرة بني أحمد (3) وقال الآخر: يا عين ابك جعفر بن محمد * زين المشاعر كلها والمسجد (4) ________________________________________ (1) توفي في الخامس والعشرين من شهر شوال متأثرا بسم دسه إليه المنصور العباسي علي يد عامله على المدينة محمد بن سليمان. (2) وفي المناقب 4 / 277: وغيبت عنك فيا ليتني. (3) وفي المناقب أيضا: وغرة من بني أحمد. (4) وقال العوني أيضا: عج بالمطي على بقيع الغرقد * واقرأ التحية جعفر بن محمد وقل ابن بنت محمد ووصيه * يا نور كل هداية لم تجحد يا صادقا شهد الاله بصدقه * فكفى مهابة ذي الجلال الامجد يابن الهدى وابا لهدى وأنت الهدى * يا نور حاضر سر كل موحد يابن النبي محمد أنت الذي * أوضحت قصد ولاء آل محمد يا سادس الانوار يا علم الهدى * ضل امرؤ بولاتكم لم يهتد وقال أبو هريرة الابار: أقول وقد راحوا به يحملونه * على كاهل من حامليه وعاتق أتدرون ماذا تحملون إلى الثرى * ثبيرا ثوى من رأس علياء شاهق غداة حثا الحاثون فوق ضريحه * ترابا وأولى كان فوق المفارق أبا صادق ابن الصادقين إليه * بآبائك الاطهار حلفة صادق لحقا بكم ذوالعرش أقسم في الورى * فقال الله تعالى رب المشارق نجوم هي اثنا عشرة كن سبقا * إلى الله في علم من الله سابق. ________________________________________
