[ 469 ] أنت يا محمد أصلها وعلي غصنها والحسن والحسين ثمارها، خلقتكم من طينة عليين، وجعلت شيعتكم منكم، فقلوبهم تهوي اليكم. قلت: يا رب هو الصديق الاكبر ؟ قال: نعم، هو الصديق الاكبر. [ 1364 ] الحكم بن سليمان، باسناده، عن عبد الله بن محمد، عن عمرو بن علي بن أبي طالب، قال: نزلت في علي عليه السلام وشيعته آية من كتاب الله وهو قوله: " الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية " (1). [ 1365 ] أبو بصير، قال: قال لنا أبو جعفر محمد بن علي عليه السلام: ليهنكم الاسم الذي نحلكم الله تعالى إياه. قلنا: وما هو يابن رسول الله ؟ قال: الشيعة، إن الله يقول: " إن من شيعته لابراهيم. إذ جاء ربه بقلب سليم " (2) وقال: " هذا من شيعته وهذا من عدوه " (3). وشيعة الرجل - في اللغة -: أنصاره وأصحابه والموافقون له، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شيعة علي هم الفائزون. وذكر عليه السلام شيعة علي عليه السلام في غير حديث، وقد ذكر بعض ذلك، ولم يأت عنه صلى الله عليه وآله مثل ذلك لاحد من أصحابه - فيما علمناه - لم يقل شيعة أبي بكر ولا عمر ولا غيرهما، ولا ذكر إلا شيعة علي الذين هم أنصاره، ودعا لهم بذلك، ودعا على مخالفيهم، فقال صلى الله عليه وآله: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من ________________________________________ (1) البينة: 7. (2) الصافات: 83 و 84. (3) القصص: 15. ________________________________________