[ 485 ] علي، يقول: من لقي الله لا يشرك به شيئا، ويجتنب المحارم التي أوجب الله عليها النار (1). [ 1403 ] ابن مسكان، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: إن الله تعالى إذا اراد بعبد خيرا وكل به ملكا حتى يأخذ بعنقه - وأشار باصبعه - فيدخله في هذا الامر شاء أو ابى. [ 1404 ] عمرو بن زيد، عن اسحاق بن حبيش، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام، أنه قال: يخرج شيعتنا يوم القيامة من قبورهم على ما فيهم من عيوب ولهم من ذنوب على نوق لها (2) أجنحة، شرك نعالهم من نور يتلالا، قد سهلت لهم الموارد، وذهبت عنهم الشدائد آمنة روعاتهم، مستورة عوارتهم، قد اعطوا الامن والامان، وانقطعت عنهم الاحزان، يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، فتنطلق بهم إلى ظل العرش، فتوضع بين أيديهم موائد، يأكلون منها ويشربون، والناس في الحساب. [ 1405 ] أبو إسحاق النحوي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله أثنى على نبيه محمد صلى الله عليه وآله [ بقوله: ] (3) " وإنك لعلى خلق عظيم " (4) ثم فوض إليه فقال: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " (5) وان نبي الله فوض إلى علي عليه السلام فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وائتمنه. وانكم سلمتم وجحد [ الناس ] والله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا، ________________________________________ (1) كذا في الاصل. (2) في نسختنا: لها على. ولعل كلمة على نسخة بدل. (3) زيادة منا اقتضاه السياق. (4) القلم: 4. (5) الحشر: 7. ________________________________________
