[ 339 ] قال: نزلت (1) هذه الآية: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " في علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم. أدار النبي صلى الله عليه وآله عليه وعليهم كساءه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ". قال: وكانت ام سلمة على الباب، فقالت: وأنا يا نبي الله، قال: إنك بخير أو على خير. [ آية المباهلة ] [ 680 ] عمرو بن بحر القتاد، باسناده، عن عبد الله بن عباس، أنه قال: قدم وقد نجران على رسول الله صلى الله عليه وآله وفيهم السيد (2) والعاقب وأبو حارث - وهو عبدالمسيح بن ثوبان أسقف نجران - وهم يومئذ سادة أهل نجران. فقالوا: يا محمد لم تذكر صاحبنا ؟ قال: ومن صاحبكم ؟ قالوا: عيسى بن مريم، تزعم أنه عبد الله ؟ قال: أجل، هو عبد الله. قالوا: فأرنا فيمن خلقه الله عبدا " مثله فما رأيت وسمعت. ________________________________________ أحمد المصطفى، فاطم أعني * وعليا " وشبرا " وشبيرا " من تولاهم تولاه ذو العرش * ولقاه نضرة وسرورا وعلى مبغضيهم لعنة الله * وأصلاهم المليك سعيرا (1) هكذا في نسخة ه، وفي الاصل: افنزلت. (2) هكذا في نسخة ه، وفي الأصل: السبذ. [ * ] ________________________________________
