[ 349 ] وأذن بلال الصلاة الظهر، فرخ رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقاعد، ومسكين يسأل. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: هل أعطاك أحد شيئا " ؟ فقال: نعم. قال: ماذا [ أعطاك ]. قال: خاتم فضة. قال: من أعطاكه ؟ قال: ذلك الرجل القائم. وأشار إلى علي عليه السلام. قال على أي حالة أعطاكه ؟ قال: [ اعطانيه ] وهو راكع. فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبر عليا " بما نزل فيه (1). [ 700 ] عبد الله بن حكيم بن جبير، عن علي عليه السلام أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله، هل نقدر على رؤيتك في الجنة كلما أردنا ؟ ________________________________________ (1) قال حسان بن ثابت: أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * وكل بطئ في الهدى ومسارع أيذهب مدحي والمحبر ضايع * وما المدح في جنب الا له بضايع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا " * فدتك نفوس القوم يا خير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية * وبينها في محكمات الشرايع أقول: ومن المؤسف أن شيخ الاسلام ابن تيمية أو تمية الذي يدعى ما يدعي من العلم ينكر هذا الحديث المشهور بحد التواتر ويقول بكل وقاحة في منهاج السنة 1 / 156: قد وضع بعض الكذابين حديثا مفترى أن هذه الآية " إنما وليكم الله ورسوله.. الآية " نزلت في علي لما تصدق بخاتمه في الصلاة، وهذا كذب باجماع اهل العلم بالنقل. يا سبحان الله، في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا " ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون. [ * ] ________________________________________