[ 356 ] صلى الله عليه وآله وعليها. فانطلق علي حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وآله، فأراد أن يتكلم، فانحصر عن الكلام حياء " وإجلالا " لرسول الله صلى الله عليه وآله. فلما رأى ذلك قال: كأن لك يا علي حاجة، فتكلم بما تريده ! قال: نعم إني جئت خاطبا " إلى الله ورسوله فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله. فقال له النبي صلى الله عليه وآله: مرحبا "، كلمة ضعيفة (1). فاستحى علي عليه السلام فرجع إلى سعد. فقال له: ما فعلت ؟ قال: فعلت الذي أمرتني به. فما زاد علي أن رحب بي، وقال كلمة ضعيفة. فقال سعد: قذ أنكحك والذي بعثه بالحق نبيا "، لأنه لا خلف عنده، ولا كذب، أعزم عليك لتأتينه، فلتقولن متى تبنيني بأهلي يا رسول الله ؟ قال علي عليه السلام: هذه أشد من الاولى، بل أقول حاجتي لرسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال سعد: قل كما أمرتك. فانطلق علي عليه السلام حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال له: متى تبنيني بأهلي يا رسول الله ؟: قال الليلة إن شاء الله. [ ثم انصرف ]. ________________________________________ (1) وفي كشف الغمة: مرحبا " وحبا ". ولم يزده على ذلك ثم تفرقا. [ * ] ________________________________________
