[ 405 ] [ 747 ] أحمد بن شعيب [ النسائي ]، باسناده، عن [ هلال، عن عوار ] (1)، قال: قلت لعبد الله بن عمر: أخبرني عن علي عليه السلام وعثمان، ومنزلة كل واحد منهما. قال: أما علي عليه السلام فهذا منزله وهذا منزل رسول الله صلى الله عليه وآله ولا اخبرك بأكثر من هذا. وأما عثمان فإنه أذنب ذنبا " عظيما "، كان ممن تولى يوم التقى الجمعان، وذلك يوم احد، فغفر الله له ذلك فيمن غفر، وأذنب فيكم [ ذنبا " صغيرا " ] فقتلتموه. [ 748 ] وباخر، عن علي عليه السلام أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي يهلك فيك محب مفرط، ومبغض مفرط، ومثلك مثل المسيح غلت فيه النصارى، فزعموا أنه ابن الله. وغلت فيه اليهود فزعموا أنه لغير رشده، [ واقتصد قوم فنجوا ] (2). [ 749 ] يحيى بن مساور، باسناده، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال - يوما " وعنده جماعة من أصحابه -: نقي القلب ; نقي النفس ; يقول صوابا "، ويمشي سدادا "، تزول الجبال ولا يزول، هو مني وأنا منه. قالوا: يا رسول الله، من هو هذا ؟ قال: علي بن أبي طالب، نور الله بين عينيه. [ 750 ] وبآخر، عن أبي موسى الأشعري، أنه قال لعمرو بن العاص - لما أن تفاوض في الحكومة -: ويحك يا عمرو، ما يدعوك إلى أن تجعل الخلافة في غير علي بن أبي ________________________________________ (1) ما بين المعقوفتين من خصائص النسائي ص 106 وفي الاصل: عن علاء بن عمران. (2) ما بين المعقوفتين من بحار الانوار 35 / 319. [ * ] ________________________________________
