[ 452 ] يوقظ أهله للصلاة، حتى كان في وجه الصبح، فخفق خفقة، ثم انتبه، فنادى: يا حسن. قلت: لبيك. قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله قد أقبل، فشكوت إليه ما لقيت من امته من اللأواء (1) واللدد (2)، فقال لي: يا علي ادع الله عليهم. فقلت: اللهم أبدلني بهم من هو خير لي منهم، وأبدلهم بي من هو شر لهم مني. ثم خرج فكان من أمره ماكان. [ 811 ] إسماعيل البراز، عن أم موسى (3)، وليدة كانت لعلي بن أبي طالب عليه السلام، قالت: قال علي عليه السلام يوما " لابنته أم كلثوم - وكانت خير بناته: يا بنية ما أراني إلا أقل ما أصحبك. قالت: ولم يا أبتاه ؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في منامي يسمح الغبار عن وجهي، ويقول: يا علي لا عليك قد قضيت ما عليك. قالت: فما لبث إلا يسيرا " حتى قتل صلوات الله عليه. [ 812 ] فطر بن خليفة (4)، باسناده، عن علي عليه السلام، أنه قال: أما والله إنه لعهد النبي صلى الله عليه وآله أن الامة ستغدر بي. ________________________________________ (1) هكذا صححناه وفي الاصل: اللوذ. ومعناه: الشدة والخلاف. (2) اللدد: شدة الخصومة. (3) وقيل إن اسمها فاختة وقيل حبيبة، راجع اعيان الشيعة 3 / 488. (4) القرشي المخزومي المتوفى سنة 153. [ * ] ________________________________________