[ 472 ] قالت: أنا الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع، أعلاي من مسك، ووسطي من عنبر، وأسفلي من كافور، عجنت بماء الحيوان، ثم قال لي الجبار: كوني، فكنت. خلقت لأخيك ووصيك وابن عمك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه. [ لواء الحمد ] [ 829 ] الحسن، باسناده، عن عبد الله بن عباس، قال: اكتنفنا رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجد المدينة، فتذاكرنا من أول أهل الجنة دخولا " ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أولكم دخولا " الجنة علي بن أبي طالب. فقام أبو دجانة الأنصاري (1)، فقال: بأبي وامي أنت يا رسول الله، لقد سمعتك تقول قبل هذا: إن الجنة محرمة على الأنبياء والامم حتى تدخلها أنت يا رسول الله. قال: صدقت يا أبا دجانة، إن لله عزوجل لواء من نور وعمودا " من نور خلقها قبل أن يخلق الدنيا بألف عام مكتوب على ذلك اللواء: أنا الله لا اله إلا أنا، محمد عبدي ورسولي إلى خلقي [ وآل ] (2) محمد خير البرية. ثم أهوى بيده إلى علي عليه السلام فقال: هذا حامل ذلك اللواء بين يدي يوم القيامة، وصاحب لواء القوم أمامهم. ________________________________________ (1) وهو سماك بن خرشة. (2) ما بين المعقوفتين من بحار الانوار 39 / 218 الحديث 11. [ * ] ________________________________________
