[ 480 ] أيديكم، فاستمسكوا به، وعترتي. قال فضيل: فقلت لعطية (1): ما عترته ؟ قال: أهل بيته. [ أقول: ] وقول أصحاب اللغة في هذا أوضح وأصح. قال الخليل (2) بن أحمد: عترة الرجل أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمه. فولد رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة وولد ولده الحسن والحسين وابن عمه علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين. [ 843 ] إسماعيل بن أبان، باسناده، عن علي عليه السلام: أن رجلا " سأله، فقال: يا أمير المؤمنين، قوله الله عزوجل: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " (3) من عنى به ؟ فقال علي عليه السلام: والذي نفسي بيده، ما أحد ضرب عليه المواسى من قريش إلا وقد نزل فيه من كتاب الله طائفة. والذي نفسي بيده، ما قضاه الله عزوجل لنا أهل البيت على لسان نبيه صلى الله عليه وآله أحب الي من أن يكون لي [ ملء ] هذه الرحبة ذهبا " وفضة، وما بي إلا يكون قد جف وجرى القلم بما هو كائن. ولكن لتعلموا، والله ما مثلنا في هذه الامة إلا كمثل سفينة نوح في قومه، أو باب حطة في بني إسرائيل. ________________________________________ (1) وفي بحار الانوار 23 / 131 الحديث 64: فقلت لأبي سعيد: من عترته. (2) هكذا في نسخة و، وفي الاصل: قال قيل بن. (3) هود: 17. [ * ] ________________________________________
