[ 488 ] أنه لا يرجع الينا جوابا "، ورأينا زينب من وراء الحجاب تلمح بيدها أن اجلسا، فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله إنما ينظر في أمرنا. ثم قال لنا: إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد، ادع لي نوفل بن الحارث. فدعي له به. فقال له: يا نوفل أنكح عبد الله، فأنكحني (1). ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ادع لي محمد بن حدي (2) - رجل من بني زبيد كان رسول الله صلى الله عليه وآله استعمله على الأخماس - فدعي له به. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله أنكح الفضل. فأنكحه، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وآله أن يصدق عنهما من الخمس. [ 862 ] أبو نعيم، باسناذه، عن علي عليه السلام، أنه قال: أحب حبيب آل محمد عليهم السلام ما أحبهم، فإذا أبغضهم، فأبغضه وابغض باغض آل محمد ما أبغضهم، فإذا أحبهم فأحبه، وأنا أبشرك بالبشرى. [ 863 ] أبو غسان، باسناده، عن علي عليه السلام، أنه قال [ قال رسول الله صلى الله عليه وآله ]: ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لنا حقنا. [ 864 ] وبآخر، عن الحسن بن علي عليه السلام، أنه قال: من أحبنا لله جئنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين - وجمع بين اصبعيه المسبحة والوسطى ________________________________________ (1) أي: زوجني امرأة. (2) هكذا في الاصل. [ * ] ________________________________________
