[ 139 ] 9 - وبه عن محمد بن الفضيل، عن الرضا (عليه السلام) قال: " قلت له: أتبقى الارض بغير إمام ؟ قال: لا، قلت: فإنا نروى عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنها لا تبقى بغير إمام إلا أن يسخط الله على أهل الارض - أو قال: على العباد - فقال: لا تبقى [ الارض بغير إمام (1) ولو بقيت ] إذا لساخت ". 10 - محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن، عن أبي هراسة، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال: " لو أن الامام رفع من الارض ساعة لساخت بأهلها وماجت كما يموج البحر بأهله ". (2) 11 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: " سألت الرضا (عليه السلام): هل تبقى الارض بغير إمام ؟ قال: لا، قلت: إنا نروى أنها لا تبقى إلا أن يسخط الله عزوجل على العباد ؟ قال: لا تبقى إذا لساخت ". (باب - 9) * (ما روى في أنه لو لم يبق في الارض الا اثنان لكان أحدهما الحجة) * 1 - حدثنا عبد الواحد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبى الخطاب، قال: حدثنا محمد بن سنان، عن أبى عمارة حمزة بن الطيار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " لو لم يبق في الارض إلا اثنان لكان الثاني منهما الحجة ". 2 - حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، عن عدة من رجاله ؟ وأحمد بن إدريس، ________________________________________ < التكليف وجود الحجة وهى لا تتم بالقرآن فقط لانه حمال ذو وجوه وانما كان تماميتها بالعترة كما جاء في قول الرسول صلى الله عليه وآله " لن يفترقا حتى يردا على الحوض " والحجة تمت بهما معا فإذا ارتفعت الحجة ارتفع التكليف وإذا ارتفع التكليف أراد انقراض الخلق فساخت الارض بأهلها. وهذا المعنى يستفاد من الخبر الاتى أيضا. (1) أي ليس مراد ابى عبد الله عليه السلام السخط الذى تبقى معه الارض بأهله، بل لسخط الذى تصير به الارض منخسفة ذاهبة. وما بين القوسين ليس في الكافي. (2) في الكافي " لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله ". ________________________________________
