[ 239 ] قال: حدثنا عبد الله بن حماد الانصاري، عن عبد الله بن بكير، عن حمران بن أعين عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال: " كأننى بدينكم هذا لا يزال متخضخضا (1) يفحص بدمه ثم لا يرده عليكم إلا رجل منا أهل البيت، فيعطيكم في السنة عطاءين، ويرزقكم في الشهر رزقين، وتؤتون الحكمة في زمانه حتى أن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) " (2). 31 - أخبر نا عبد الواحد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رباح، قال: حدثنا محمد بن العباس بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن علي البطائني، عن أبيه عن المفضل، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " إن لصاحب هذا الامر بيتا يقال له: بيت الحمد، فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفأ ". 32 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن التيملى، عن أبيه (3)، عن الحسن بن علي بن يوسف ; ومحمد بن علي [ الكوفي ] عن سعدان بن مسلم عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " بينا الرجل على رأس القائم يأمره وينهاه (4) إذ قال: أديروه، فيديرونه إلى قدامه، فيأمر بضرب عنقه، فلا يبقى في الخافقين شئ إلا خافه ". 33 - حدثنا علي بن أحمد البندنيجي، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن أحمد ________________________________________ (1) في بعض النسخ " موليا " شبه عليه السلام الدين بالمقتول المضرج بالدم، قال العلامة الملجسى - رحمه الله - " يفحص " أي يسرع بدمه متلطخا به من كثرة ما أو ذى بين الناس، ولا يبعد أن يكون في الاصل " بذنبه " أي يضرب بذنبه الارض سائرا، تشبيها له بالحية المسرعة - انتهى. أقول: المتخضخض: المتحرك. (2) يدل على أن الناس في زمانه عليه السلام يؤدبون بالاداب الدينية وتعليم الاحكام الشرعية على حد تتمكن المرأة في بيتها من الحكم بين الخصمين بما يوافق الكتاب والسنة. (3) كذا وكأن " عن أبيه " زائد من النساخ لكون رواية الحسن بن فضال عن الحسن ابن على بن يوسف غريب، وكذا روايته عن أبى سمينة الكوفى، ولم أجد روايته عنهما. (4) كذا والظاهر زيادة الضمير فيهما والاصل " يأمر وينهى " ويؤيد ذلك الخبر الآتى. ________________________________________
