[ 273 ] ثقيف، فلا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته " (1). 50 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثني على بن الحسن، عن أخيه ; محمد بن الحسن (2)، عن أبيه، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن الحسين بن موسى، عن معمر بن يحيى بن سام، عن أبى خالد الكابلي، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال: " كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه، ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء، أما إنى لو ادركت ذلك لا ستبقيت نفسي لصاحب هذا الامر " 51 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن، عن يعقوب ابن يزيد، عن زياد القندي، عن ابن اذينة، عن معروف بن خربوذ، قال: " ما دخلنا علي أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قط إلا قال: " خراسان خراسان، سجستان سجستان " كأنه يبشرنا بذلك " (3). ________________________________________ (1) كأنه سأل أبو جعفر عليه السلام من الراوى عما تضمنته الاية أهو ما وقع فيما مضى أو هو يقع فيما يأتي بعد. ثم أشار إلى ما قد يقع من مصاديق الاية، وفى تفسير القمى: " سئل ابو جعفر (ع) عن معنى الاية فقال: نار تخرج من المغرب وملك يسوقها من خلفها حتى يأتي من جهة دار بنى سعد بن همام عند مسجدهم، فلا تدع دارا لبنى امية الا أحرقتها وأهلها، ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمد الا أحرقتها، وذلك المهدي [ ع ] ". والمراد أن ذلك من علامات المهدى (ع) يعنى كما أنهم قتلوا زيد بن على ومن معه من أولاد النبي صلى الله عليه وآله بالكوفة عند الثوية إلى الكناسة ثم إلى ثقيف، كذلك يعاقبون، ولا يبقى بيت من البيوت التى اريق فيه دم لال محمد الا احرق، والوتر القتيل الذى لم يدرك بدمه. (2) في النسخ " عن أبيه ; ومحمد بن الحسن " وكأن " أبيه ; و " زائد والصواب " علي بن الحسن عن محمد بن الحسن، عن أبيه " وهو المعمول في اسانيد الكتاب فان ابن فضال كان يروى بواسطة أخويه محمد وأحمد عن أبيه. (3) ظاهره من علائم الظهور، ولا يبعد كونه اشارة إلى الحوادث التى استوقعها في زمانه عليه السلام كقيام أبى مسلم وانقراض دولة بنى امية. ________________________________________
