[ 278 ] يدي القائم موت أحمر، وموت أبيض، وجراد في حينه، وجراد في غير حينه أحمر كالدم، فأما الموت الاحمر فبالسيف، وأما الموت الابيض فالطاعون " (1). 62 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن التيملي من كتابه في رجب سنة سبع وسبعين ومائتين قال: حدثنا محمد بن عمربن يزيد بياع السابري ومحمد بن الوليد بن خالد الخزاز جميعا قالا: حدثنا حماد بن عثمان، عن عبد الله بن سنان قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد وقال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن الاصبغ ابن نباتة قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: " إن بين يدي القائم سنين خداعة، يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويقرب فيها الماحل - وفى حديث " وينطق فيها الرويبضة " - فقلت: وما الرويبضة وما الماحل (2) ؟ قال: أو ما تقرؤون القرآن قوله " وهو شديد المحال " (3) قال: يريد المكر، فقلت: وما الماحل: قال: يريد المكار ". 63 - حدثنا عبد الواحد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنى محمد بن سنان، عن حذيفة بن المنصور، عن - أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " إن لله مائدة - وفي غير هذه الرواية " مأدبة " (4) " بقر قيسياء يطلع مطلع من السماء فينادي يا طير السماء ويا سباع الارض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين " (5). ________________________________________ (1) في بعض النسخ " وأما الموت الابيض فبالطاعون ". (2) في الخبر هنا سقط، سقط جوابه عليه السلام عن معنى الرويبضة، وفى نهاية الجزرى: في حديث اشراط الساعة " وأن ينطق الرويبضة في أمر العامة، قيل: وما الرويبضة يا رسول الله ؟ فقال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة " والرويبضة تصغير الرابضة، وهو العاجز الذى ربض عن معالى الامور وقعد عن طلبها، والتاء فيه للمبالغة. والتافه: الخسيس الحقير. (3) الرعد: 13. والمحال - بكسر الميم -: الكيد، والنكال، والمكر. والماحل: الذى يرفع عن الانسان قولا أو فعلا إلى الحاكم فيوقع الانسان في مكروه. (4) المأدبة هي الطعام الذى يصنعه الرجل ويدعو إليه الناس. (5) في روضة الكافي تحت رقم 451 خبر عن ميسر عن أبى جعفر عليه السلام فيه توضيح ما لهذا الخبر. ولا مجال هنا لذكره، فلتراجع. ________________________________________