[ 284 ] دمه، ثم قال: يذبحهم - والذي نفسي بيده - كما يذبح القصاب شاته - وأو مأ بيده إلى حلقه - قلت: [ إنهم ] يقولون: إنه إذا كان ذلك استقامت له الامور فلا يهريق محجمة دم، فقال: كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح وأنتم العرق والعلق (1) - وأو مأ بيده إلى جبهته - ". 2 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن الازدي من كتابه في شوال سنة إحدى وسبعين ومائتين، قال: أخبرني عثمان ابن سعيد الطويل، عن أحمد بن سليمان، عن موسى بن بكر الواسطي، عن بشير النبال، قال: قدمت المدينة - وذكر مثل الحديث المتقدم إلا أنه قال: - لما قدمت المدينة قلت لابي جعفر (عليه السلام): إنهم يقولون إن المهدي لو قام لاستقامت له الامور عفوا، ولا يهريق محجمة دم، فقال: كلا والذي نفسي بيده لو استقامت لاحد عفوا (2) لاستقامت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) حين أدميت رباعيته، وشج في وجهه، كلا والذى نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق، ثم مسح جبهته ". 3 - أخبرنا على بن أحمد البندنيجي، عن عبيدالله بن موسى [ العلوى ] العباسي (3)، عن الحسن بن معاوية، عن الحسن بن محبوب، عن عيسى بن سليمان، عن المفضل بن عمر، قال: " سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وقد ذكر القائم (عليه السلام)، فقلت: إنى لارجو أن يكون أمره في سهولة، فقال: لا يكون ذلك حتى تمسحوا العلق والعرق ". ________________________________________ (1) المراد بالعلق - بالتحريك -: الدم الغليظ، وهذا كناية عن ملاقات الشدائد التى توجب سيلان العرق والجراحات المسيلة للدم. (كذا في البحار). (2) أي بدون مؤونة ومشقة، من أعطيته عفواأى من غير مسألة. (3) تقدم في أوائل الكتاب ترجمته ومن يعنى به، وقلنا هناك: من المحتمل أن يكون العباسي تصحيف العلوى، جعله الكاتب فوق " العلوى " نسخة بدل له، وزعم الناسخ أنه من المتن فأدخله. وأما على بن أحمد البندنيجى فالظاهر هو الذى عنونه العلامة - رحمه الله - في القسم الثاني من خلاصته وقال: على بن أحمد البندنجى أبو الحسن سكن الرملة، ضعيف متهافت لا يلتفت إليه. وكذا في القسم الثاني من رجال ابن داود، وفيه " البندليجى ". ________________________________________
