[ 312 ] ماذا ؟ فقال: يذكر جيش الغضب، فقال: خل سبيل الرجل، أولئك قوم يأتون في آخر الزمان، قزع كقزع الخريف، والرجل والرجلان والثلاثة من كل قبيلة حتى يبلغ تسعة، أما والله إنى لاعرف أميرهم واسمه، ومناخ ركابهم، ثم نهض وهو يقول: باقرا باقرا باقرا، ثم قال: ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقرا ". 2 - أخبرنا على بن الحسين المسعودي قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار بقم قال حدثنا محمد بن حسان الرازي، قال: حدثنا محمد بن علي الكوفي، عن عبد الرحمن ابن أبي حماد، عن يعقوب بن عبد الله الاشعري (1)، عن عتيبة بن سعد [ ان ] بن يزيد، عن الاحنف بن قيس، قال: " دخلت على علي (عليه السلام) في حاجة لي فجاء ابن الكواء وشبث بن ربعى فاستاذنا عليه، فقال لي علي (عليه السلام): إن شئت فأذن لهما فإنك أنت بدأت بالحاجة، قال: قلت: يا أمير المؤمنين فأذن لهما. فلما دخلا، قال: ما حملكما على أن خرجتما علي بحروراء ؟ قالا: أحببنا أن نكون من [ جيش ] الغضب (2)، قال: ويحكما وهل في ولايتي غضب ؟ أو يكون العضب حتى يكون من البلاء كذا وكذا ؟ ثم يجتمعون قزعا كقزع الخريف (3) من القبائل ما بين الواحد والاثنين والثلاثة والاربعة والخمسة والستة والسبعة والثمانية والتسعة والعشرة ". 3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال: حدثنا علي بن الحسين التيملي ________________________________________ (1) عبد الرحمن بن أبي حماد كوفى انتقل إلى قم وسكنها، وهو صاحب دار أحمد بن محمد بن خالد البرقى وكان ضعيفا في حديثه وله كتاب، ويعقوب بن عبد الله بن سعد بن مالك ابن هاني بن عامر بن أبى عامر الاشعري أبو الحسن القمى ثقة عند الطبراني وابن حبان وقال أبو نعيم الاصبهاني: كان جرير بن عبد الحميد إذا رآه قال: خذا مؤمن آل فرعون (راجع تهذيب التهذيب) ولم أعثر على عنوان عتيبة بن سعد أو سعدان، وفى بعض النسخ " عيينة " ولم أظفر به أيضا. (2) كذا في النسخ، وفى البحار " أحببنا تكون من الغضب " بصيغة الخطاب. وفى بعض النسخ بزيادة " جيش " قبل " الغضب ". (3) تقدم معناه مع توضيح. ________________________________________