[ 319 ] 6 - أخبرنا على بن أحمد البندنيجي، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عمن رواه، عن جعفر بن يحيى، عن أبيه، عن أبي [ عبد الله ] جعفر [ بن محمد ] (عليهما السلام) أنه قال: " كيف أنتم لو ضرب أصحاب القائم (عليه السلام) الفساطيط في مسجد كوفان، ثم يخرج إليهم المثال المستأنف، أمر جديد، على العرب شديد ". 7 - أخبرنا محمد بن همام قال: حدثني جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثنا أبو طاهر الوراق، قال: حدثنى عثمان بن عيسى، عن أبى الصباح الكناني، قال: " كنت عند أبى عبد الله (عليه السلام) فدخل عليه شيخ وقال: قد عقني ولدي وجفاني [ إخواني ]، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): أو ما علمت أن للحق دولة، وللباطل دولة كلاهما ذليل في دولة صاحبه [ فمن أصابته رفاهية الباطل (1) اقتص منه في دولة الحق ] ". 8 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدثني عبد الله بن حماد الانصاري، عن محمد بن جعفر ابن محمد (عليهما السلام) عن أبيه (عليه السلام) قال: " إذا قام القائم بعث في أقاليم الارض، في كل إقليم رجلا، يقول: عهدك في كفك (2) فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه (3) ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفك واعمل بما فيها، قال: ويبعث جندا إلى القسطنطينية، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء، قالوا: هؤلاء أصحابه يمشون على الماء، فكيف هو ؟ ! فعند ذلك ________________________________________ (1) في بعض النسخ " فمن أصابته دولة الباطل اقتص منه في دولة الحق " وكأنه من تصرف النساخ، وفى بعضها " فمن أصابته ذحلة الباطل اقتص منه في دولة الحق " والذحلة - بالفتح ثم السكون -: الثار، وقيل: العداوة والحقد، وقيل: طلب مكافأة بجناية جنيت عليك أو عداوة اوتيت اليك، وما في الصلب واضح المراد، ولعل الكلمة في الاصل غير مقروءة فنشأ الاختلاف من ذلك. (2) في بعض النسخ " في كنفك " ههنا وفى ما يأتي. (3) في بعض النسخ " ورد عليك مالا تفهمه ". (*) ________________________________________