[ 321 ] التيملي، قال: حدثنى أخواي محمد وأحمد ابنا الحسن، عن أبيهما، عن ثعلبة بن ميمون، وعن جميع الكناسي (1) جميعا عن أبي بصير، عن كامل، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: " إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا، فطوبى للغرباء " (2). 2 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشى، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنا محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " الاسلام بدا غريبا، وسيعود غ ؟ ؟ ؟ ا كما بدا فطوبى للغرباء، فقلت: اشرح لي هذا أصلحك الله، فقال: [ مما ] يستأنف ا ؟ ؟ اعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". وأخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بهذا الاسناد، عن محمد بن سنان، عن الحسين ابن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. 3 - و [ بهذا الاسناد ] عن ابن سنان، عن عبد الله بن مسكان، عن مالك الجهني قال: " قلت لابي جعفر (عليه السلام): إنا نصف صاحب هذا الامر بالصفة التي ليس بها أحد من الناس (3)، فقال: لا والله لا يكون ذلك [ أبدا ] حتى يكون هو الذي يحتج عليكم بذلك، ويدعو كم إليه ". 4 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن المفضل بن ابراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن زرارة، عن سعد بن أبى عمر [ و ] الجلاب، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) ________________________________________ (1) الظاهر كونه جميع بن عمير - بتصغيرهما - بن عبد الرحمن العجلى الكوفى المعنون في كتب الرجال من العامة والخاصة غير أنهم يقولون: رافضي ضعيف. (2) طوبى - فعلى من الطيب، ومعناه فرح وقرة عين، غبطة لهم، وقال في النهاية: أي الجنة لاولئك المسلمين الذين كانوا في أول الاسلام والذين يكونون في آخره، وانما خصهم بها لصبرهم على اذى الكفار أولا وآخرا ولزومهم دين الاسلام - انتهى. (3) أي نصف دولته عليه السلام وخروجه على وجه لا يشبهه غيره، فقال (ع): لا يمكنكم معرفة ذلك على حقيقة الامر حتى تروه. أو المراد وصف التشيع وحالات الائمة عليهم السلام. ________________________________________