[ 330 ] بعض أصحابنا " بمنزلة من استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) " (1). 3 - أخبر نا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد رفعه إلى علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: " قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك متى الفرج، فقال: يا أبا بصير [ و ] أنت ممن يريد الدنيا ؟ من عرف هذا الامر فقد فرج عنه بانتظاره " (2). 4 - أخبرنا محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن إسماعيل بن محمد الخزاعي، قال: " سأل أبو بصير أبا عبد الله (عليه السلام) وأنا أسمع، فقال: تراني ادرك القائم (عليه السلام) ؟ فقال: يا أبا بصير ألست تعرف إمامك ؟ فقال: إي والله وأنت هو - وتناول يده - فقال: والله ما تبالي يا أبا بصير ألا تكون محتبيا بسيفك في ظل رواق القائم (عليه السلام) " (3). 5 - أخبرنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهيلة، ومن مات وهو عارف لامامه لم يضره تقدم هذا الامر أو تأخر، ومن مات وهو عارف لامامه كان كمن هو [ قائم ] مع القائم في فسطاطه " (4). 6 - أخبرنا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن الحسن ابن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ________________________________________ (1) انما يثابون ذلك من جهة نياتهم حيث عزموا على أنه إذا ظهر الامام الحق نصروه وجاهدوا في سبيل دعوته، وجاهدوا معه واستشهدوا تحت لوائه. كما أن أهل الجنة يخلدون فيها بنياتهم بأن لو بقوا في الدهر أبدا لكانوا مؤمنين صالحين. وكذلك أهل النار، لو بقوا في الدهر لكانوا كافرين فاجرين. (2) في الكافي " لانتظاره ". (3) احتبى ثوبه وبثوبه: اشتمل به. والرواق - ككتاب وغراب - سقف في مقدم البيت. (4) في نسخة " كان كمن قام في فسطاطه ". وما بين القوسين ليس في الكافي. ________________________________________